الثلاثاء 2020/09/29 - 21:59
الرئيسية / إيطاليا / كيف ننجو من المصائب..؟

كيف ننجو من المصائب..؟

جميع البشر معرضون للمصائب، وهذا شيء يعلمه الجميع، ولكن الشيء الذي لا يعلمه الجميع أن المصائب لا تعتبر مصائب من المنظور الإسلامي الا اذا لم تؤجر عليها،ولكي تؤجر عليها عليك أن ترضى بها وتقول عند حدوثها ( انا لله وانا اليه راجعون،اللهم أجرني في مصيبتي هذه وأبدلني خيرا منها ). عندها فإن الله سبحانه وتعالى سوف يظهر لك أنها كانت خيرا لك حتى يريح قلبك وسوف يبدلك خيرا منها لأنك رضيت بقضاء الله وقدره، حيث أن الله سبحانه وتعالى لا يأتي إلا بخير، ولكنه قد يكون بظاهره الخارجي لك بانه شر،فإذا رضيت أظهر الحق سبحانه وتعالى لك الخير فيه حتى ولو بعد حين.
فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فعليه السخط، ومن وقف على باب الرضى أعطي مفتاح الرضى،ومن وقف على باب السخط أعطي مفتاح السخط.
ومن شكر فإنما يشكر لنفسه، ومن كفر فإن الله غني عن العالمين.
فلا تسخط حتى لا تجمع عليك ابتلاءان، البلاء نفسه وبلاء السخط. ولا تنتظر المصيبه فتجمع عليك مصيبتان، المصيبة نفسها ومصيبة انتظارها. والمصيبة عند حدوثها ينزل الله معها اللطف، فانتظارك لها يجعلك تعيش المصيبة دون هذا اللطف وقبل نزوله.
وهنا نتذكر قول علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: (انا رجل اعيش بالأمل، فإن تحقق فبفضل الله، وإن لم يتحقق فقد عشت به زمانا).
وقول الشاعر: قال السماء كئيبة وتجهما
قلت ابتسم يكفي التجهم في السما

ولنعلم جميعا أن الحذر لا يغني أبدا عن القدر
وصدق الحق سبحانه وتعالى:
” ماأصابك من حسنة فمن الله وماأصابك من سيئة فمن نفسك “
النساء:79
“وماأصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير “
الشورى:30
“ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ” الروم :41

د.محمد عبدالمجيد الخطاطبة – الاردن

عن عبد الجليل زهور

شاهد أيضاً

المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض يتهم الإتحاد الأوروبي بعدم إتخاده التدابير اللازمة

نشر اليوم المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (ECDC) تقييمه المحدث للمخاطر فيما يتعلق بوباء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *