الرئيسية / إيطاليا / سفير المغرب لدى روما ينفي التُهم التي وُجّهت إليه بإساءة معاملة خادمته

سفير المغرب لدى روما ينفي التُهم التي وُجّهت إليه بإساءة معاملة خادمته

    تقدّم سفير المغرب لدى روما حسن أبو أيّوب بتصريحاتٍ نفى من خلالها الإشاعات التي وُجّهتها له بعض المواقع الفضائحية الغير إحترافية في نقل الحقائق وكيفية التحرير الصحفي، والتي همها إشاعة الفاحشة وفضح زلاّت وأخطاء الآخرين، نافياً تهمة مراودة خادمته عن نفسها أو ضربها، وكانت المرأة المغربية نعيمة الملالي التي تعمل لديه كمدبرة منزلية تقدمت بشكوى ضد السفير أمام المحاكم الإيطالية مدعيةً فيها حرمانها من الزواج وأجبارها على العودة إلى المغرب.

   ويذكر أن السفير المغربي يُعد من أكثر السفراء ثقافةً وإطلاعاً حيث يجيد الخطابة بعدة لغات، وعُرف بتصريحاته الدبلوماسية الممّيزة وظهورها الإعلامي المتكرر أمام وسائل الإعلام الإيطالية وبلغتها مما جعله يُحظى بمكانةٍ طيبة لدى ملك المغرب، مكنّته من الإستمرار في مهامه على رأس الدبلوماسية المغربية في إيطاليا، برغم تكهنات بعض خصومه بأنه لن يستمر.

   ويرى البعض أن السبب الذي أضطر السفير للإدلاء بهذه التصريحات لموقع ”Le 360“ لتبرئة نفسه بعد صمتٍ طويل عن الحديث في ذات الأمر، هو الخوف من عدم تَكرار ذات الزوبعة الإعلامية التي أدّت إلى إسقاط القنصل المغربية في مدينة (أورلي) الفرنسية مليكة العلوي بعد أن طردتها السلطات الفرنسية، وذلك بسبب تهمة مشابهة وهي إساءة معاملة خادمتها، مما جعل الملك محمد السادس يُسارع بتجريدها فوراً من منصبها الدبلوماسي بعد أن زارها قبل أقل من عام تقريباً في مقر عملها كنموذج دبلوماسي يستحق الإشادة به.

   هذا وقال السفير حسن أبو أيوب أن هذه التهم التي وُجهّت إليه (مزيّفة) ولا أساس لها من الصِحة، وأضاف متعجباً (من توقيت نشرها) في إشارة منه إلى إثارتها من جديد عقب ما حدث للقنصل المغربية في أورلي، وقال إن الحكاية (جرت وقائعها في العام 2014 عندما تقدمت زوجته، بشكوى ضد الخادمة مُتهمةً إيّاها بالسرقة وخيانة الأمانة أثناء عملها كمدبرّة منزلية في بيته)، وقال (أنه لا توجد سوء معاملة ولا عنف ولم يحوول بينها وبين العودة إلى بلدها، بل تزوجّت وعادت إلى المغرب – بمحض إرادتها – وأنجبت مولودا).

   وعن الذين روّجوا لهذه الإشاعات قال أبو أيوب: (هؤلاء يحاولون دائماً النيل من المغرب، وتشويه سمعة بعثته الدبلوماسية بإيطاليا التي يرأسها، ويتصيّدون أخطائها).

   وجاء هذا الحراك والدفاع المستميت من قبل السفير نفسه  – وفي صورةٍ مباشرة – لنفي التهم عنه حتى لا يُكلّفه الأمر منصبه كسفيـر.

عن الوسط

شاهد أيضاً

أكبر زعيم ”مافيا“ في إيطاليا يعتنق الإسلام على يد مهاجر مغربي!

   في ظل (الجعجعة) التي تُثار داخل إيطاليا بأن التطرّف يُولَد داخل السجون، في إشارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *