الرئيسية / إيطاليا / أكبر زعيم ”مافيا“ في إيطاليا يعتنق الإسلام على يد مهاجر مغربي!

أكبر زعيم ”مافيا“ في إيطاليا يعتنق الإسلام على يد مهاجر مغربي!

   في ظل (الجعجعة) التي تُثار داخل إيطاليا بأن التطرّف يُولَد داخل السجون، في إشارة إلى إستغلال المسجونين لخُلوة السجن والرجوع إلى الله، والإكثار من االصلاة والعبادة والإستغفار وقراءة القرآن وقيام الليل والندم على ما فات وتغيير السلوكيات والإنكفاء على النفس ومعاتبتها والبعد عن الناس.

  جاءت تقارير إعلامية سببّت ضجة وعجب غير مألوف البارحة، وذلك بأن أحد كبار زعماء الجريمة المنظّمة في إيطاليا (مافيا) أسلم داخل السجن بعد أن حُكم عليه بـ30 عاماً سجناً نافذاً، بعد أن تم إعتقاله في العام 2011 في (فيلاّ) فخمة بعيدة عن الأضواء في منتجع بالقرب من (برينديسي).

   ويذكر أن (فرانشيسكو كامبانا) قائد منظمة ”التاج المقدّس المتحدة“ (ساكرا كورونا أُونِييتا) للجريمة، والمعروفة إختصاراً بـ(اسكو) التي تنشط في الجنوب الإيطالي، البالغ من العمر )46 عاما) والذي يُعد من أخطر قادة المافيا العالمية والإيطالية، التي حيّرت الجهات الأمنية الإيطالية وظلّت تطارده لسنين، بعد الحكم عليه وإيداعه السجن إلتقى ببعض المساجين المغاربة وتأثر بهم، وبعد أن رآهم يكثرون من الصلاة وهم يبتسمون وقد بدأت عليهم راحة البال برغم الحبس، أسلم الرجل تأثّراً بأحدهم وأصبح يُلازم الصلاة ويُواظب على الرباط في المسجد الملحق بالسجن، والإستماع للدروس الدينية فيه.

   ونقلت صحيفة (كوتديانو دي بووليا) الصادرة في مقاطعة (بووليا) في الجنوب الشرقي حيث تنشط منظمة (اسكو) تصريحاً للزعيم يقول فيه: (أنا أصبحتُ رجلاً آخر) مشيراً إلى أنه أسلم وحّسُن إسلامه.

   وقالت الصحيفة أيضاً أن الزعيم السابق لـ(اسكو) أصبح وديعاً هادئاً مبتسماً بعد إعتناقه الإسلام على يد مغربي يُشاركه الزنزانة في سجن بقرية (جيمينيانو) التابعة لمدينة (سيينا) في مقاطعة (توسكانا) وسطاً، وذلك بعد مسيرة طويلة وعنيقة في عالم القتل والقمع والتهريب والنهب).

   ويذكر أن قدر الزعيم رماه في سجنٍ لأول مرة في مدينة (تراباني) في جزيرة صقلية كان مليئاً بالمغاربة الذي يحافظون على الصلاة والتلاوة فتأثّر بتلك الأجواء، ثم سرعان ما تمت إحالته إلى سجن في زنزانة إنفرداية بوسط إيطاليا بها سجين مغربي واحد، مما ساهم في تعزيز تأثره بالإسلام فأسلم على يد الأخير، ثم أخبر أهله في مدينة (برينتديسي) بذلك، وأنه قد تغير تماماً للأفضل بفضل الله ثم المغربي والدين الإسلامي، إلاّ أنّ من يعرفونه ويسمعون عن قيادته الصعبة للجرائم وبطشه وجبروته ودهائه، جعلتهم لا يصدقون ما تناقلته وسائل الإعلام والقنوات الفضائية عن تحوّله إلى إنسان هادئي على الإطلاق.

   ونُقل عن الزعيم أنه (أصبح يدعو الناس لئلا يصدقوا ما يسمعونه من وسائل الإعلام والمشوّهين له في الدولة على أنه دين متخلّف أو دين رعب أو دين تطرّف السجون).

   ووفقاً لإحصاءات رسمية حديثة أن هناك أكثر من 13500 سجين مسلم محبوس داخل السجون الإيطالية معظمهم مغاربة، منهم 8732  يؤدّون الصلاة ويقرأون القرآن، والبقية لا يمكنهم الصلاة جماعةً حيث توجد فقط 52 سجن بها مساجد من جملة 202 موزعةً على البلاد، فيهم أكثر من 400 شخصاً متهم بـ(التطرف) حسب مقاييس الدولة للإسلام، ويُتابع إستخباراتياً داخل السجون، وقد يخضعون للترحيل أو زيادة مدة محكوميتهم، وبين هؤلاء – حسب وزير العدل الإيطالي – أن الزعيم هو أحد 14 إيطالياً أصلياً مسلماً محبوس داخل السجون الإيطالية بينهم إمرأة.

عن الوسط

شاهد أيضاً

أبو عمر يُطالب إيطاليا بالعفو عن جاسوسة ساهمت في إختطافه

   أوقفت السلطات البرتغالية عميلة سابقة للإستخبارات المركزية الأمريكية، كان صدر بحقها حكم قضائي في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *