الرئيسية / العالم / ناجون يروون مشهد الإعتداء الإرهابي على الساجدين في كيبيك

ناجون يروون مشهد الإعتداء الإرهابي على الساجدين في كيبيك

   وجهت الشرطة الكندية إتهامات بالقتل من الدرجة الأولى للإرهابي الكندي ذو الأصول الفرنسية (أليكزاندر بيسونيت) لإطلاقه النار على المُصلّين في مسجدٍ في ”كيبيك“ في إعتداء إرهابي بغيض، أسفر عن مقتل ستة أشخاص كانوا ساجدين لرب العالمين وإصابة 19 آخرين مساء الأحد.

   ووجهت الشرطة لبيسونيت 6 اتهامات بالقتل من الدرجة الأولى و5 تهم بمحاولة القتل.

   ومن المقرر أن يمثل الإرهابي بيسونيت (27 عاما) أمام محكمة كيبيك لإقدامه على مهاجمة المركز الإسلامي و الذي راح ضحيته 6 مصلين.

   عدسات المراقبة الستة المثبتة خارج المسجد و داخله وثّقت لحظة الجريمة بكل تفاصيلها – حسب شهادة أحد الناجين – ويتعلق الأمر برشيد عوام، (42 عاما)، أبٌ لثلاثة أطفال، والذي كان داخل المسجد وقت حصول الاعتداء، و هو أيضاً أحد أقرباء عز الدين سفيان الذي راح ضحية الهجوم.

   وصرح الناطق الرسمي باسم مؤسسة المسجد أن (نظام المراقبة متكّونٌ من 6 (كاميرات) تم تثبيثها منذ سنوات داخل و خارج المسجد كانت تعمل خلال ليلة الهجوم ووثقت كل شي، و أن هذا النظام يحتفظ بتسجيلات 24 ساعة الأخيرة في أرشبف ذاكرته. و قد تمكنت الشرطة الكندية من استخلاص التسجيلات من ذاكرة نظام المراقبة”

 

   مذبحةٌ بدمٍ بارد

   عند الساعة 19:50، وبعد صلاة العشاء، كان رشيد عوام يتبادل أطراف الحديث مع بعض الأصدقاء الذين كانوا في المكان، عندما سمع دوي في الخارج: (كنتُ مقتنعاً إنها ألعابٌ ناريةٌ فقط) يقول رشيد، (بعد ذلك أدركت أن هناك هجوماً بالسلاح قد بدأ بالفعل في المدخل، وأن مسلحاً أطلق النار على شخصين من أصول إفريقية كانا على وشك مغادرة المسجد بعد الصلاة، في أثناء ذلك، عم الذعر داخل قاعة الصلاة، و حينها دخل المسلّح و بدأ بإطلاق النار على المصلين).

   (كان هادئاً ولم يصرخ بأي شيء أثناء إطلاقه النار، و لا أستطيع التأكيد أنه كان يلبس قناعاً) يِؤكد رشيد، (بعض المُصلّين حاولوا الفرار و بعضهم تمدد على الأرض لتفادي الرصاص، و كانت هناك أيضاً طفلة عمرها ثماني سنوات أصيب والدها خلال الهجوم الدنيئ).

   (كنا حوالي 15 شخصاً ممن حاولوا الفرار و الإحتماء بالمنبر، شاهدت حينها الموت بعيني، عندما أصيب أحد الإخوة الذين كانوا بجانبي إصابة قاتلة، رحمه الله).

   سرعة التدخل

   خلال هذه اللحظات المرعبة، حاول عز الدين سفيان بكل شجاعة أن يقاوم المهاجم وينزع سلاحه، ولكنه صب عليه وابل من الرصاص المباشر قبل أن يحوّله إلى أشلاء داخل بيت الله.

   (غادر المهاجم بعد ذلك قاعة الصلاة، و اتجه نحو الخارج، و أظن أنه كان قد إستنفذ كل الرصاص الذي كان في سلاحه) يضيف رشيد.

   (العديد من الأشخاص الذين تمكنوا من الفرار، لجأوا إلى قبو المسجد، وقد أحتموا بالشرطة حين قدومها) حسب رشيد، الذي تأسف قائلاً: (أحسستُ أن الوقت كان يمر ببطىء، مرت 10 دقائق قبل قدوم الشرطة بعد اتصالنا الأول برقم 119 و10 دقائق أخرى إلى حين قدوم رجال الإسعاف).

 

عن مراد لخوادرة

شاهد أيضاً

احذر . . إنفجار سيجارة إلكترونية (إرهابية) يُهشّم أسنان مُدخّن ويشوّه وجهه!

   قد تكون السجائر الإلكترونية أقل ضرراً من سجائر التبغ العادية المُسبّبة للسرطان، ولكن قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *