الرئيسية / إيطاليا / الإستخبارات السودانية تقبض على أصعب رجل مطلوب لدى المخابرات الأوروبية والسُلطات الإيطالية

الإستخبارات السودانية تقبض على أصعب رجل مطلوب لدى المخابرات الأوروبية والسُلطات الإيطالية

   الإستخبارات السودانية تقبض على (أبو نسيم) التونسي، 46 عاما، والذي يعتبر أكبر مطلوب لدى الإستخبارات الأوروبية هذه الأيام بصفة عامة والسلطات الإيطالية بصفة خاصة، وتم ذلك بطلبٍ من جهتين إستخبارايتين إيطاليتين، حيث كان يعيش معز بن عبد القادر بن احمد الفزّاني، المعروف بإلياس أبي نسيم، والذي حُكم عليه غيابياً في العام 2014 بإيطاليا في شكلٍ نهائي بـ5 سنوات سجن و8 أشهر من قبل محكمة ميلانو عاصمة الشمال، بتهمة تجنيد المجاهدين وإرسالهم إلى البلدان الإسلامية التي تدور فيها الحروب.

   ويذكر أن أبا نسيم لم تكن هذه المرة الأولى التي يُسمع فيها نبأ إعتقاله، حيث أفادت بعض وسائل الإعلام الإيطالية في شهر أغسطس الماضي بأنه تم إعتقاله من قبل قوات إيطالية خاصة في مدينة سرت الليبية، ثم تبيّن فيما بعد أن الخبر كاذب.

   بداية أبو نسيم من ميلانو

   بدأت إنطلاقة أبي نسيم من ميلانو أيام الحرب على البوسنة، ثم أنتهى به الأمر كأحد العناصر المهمة في (الدولة الإسلامية). وذكرت وكالة (أنسا) الإيطالية للأنباء اليوم أن: (أبو نسيم كان ينتمي في الفترة ما بين العام 1997 و2001 إلى ”الجماعة السلفية للدعوة والقتال“ والتي مقرها ميلانو). وفي العام 2010 قام بالتحقيق معه عدة قضاة في مدينة ميلانو، بتهمة الذهاب للقتال في بلاد البلقان، ونقلت صحيفة (كوريرى ديلاّ سيرا) الإيطالية في نسختها الإلكترونية اليوم، أن أبا نسيم قال للقضاة: (أنه كان يبيع الحشيش في ميلانو، ثم التزم وأصبح تقياً بعد سماعه لخطب أنور شعبان أحد خطباء مسجد المعهد الإسلامي، الكائن بشارع ”جينّير“ بمدينة ميلانو)، وذكرت الصحيفة أن الشيخ (أنور شعبان كان يتمتّع بتأثير كبير وقبول (كاريزما) لدى الشباب المسلم في مدينة ميلانو شمال البلاد)، ورأت الصحيفة (أن الأجهزة الأمنية الإيطالية تَعتبِر مدينة ميلانو هي مركز الإسلاميين، في الماضي أيام الحرب في البوسنة، واليوم تَعتبِرها أيضاً مركز الإسلاميين حيث تُمثّل المدينة نقطة عبور لدول الشمال الأوروبي ولا سيما فرنسا وبلجيكا، وكذلك نقطة إنطلاق المقاتلين للجهاد في سوريا وليبيا).

   ستسمعون عني الكثير

   ويذكر أن معز الفزّاني، سبق أن قُبض عليه في باكستان، في العام 2002، ونُقل إimageلى قاعدة (باغرام) الأمريكية في أفغانستان، ثم تم تسليمه إلى إيطاليا، فقامت إيطاليا بترحيله إلى بلده تونس، فغادرها للقتال في ليبيا. وسعى المحقّقون التونسيون للحصول عليه لقيادته لهجمات (باردو) وشاطئ سوسة.

   وذكرت جهات أمنية ليبية في شهر أغسطس الماضي أن معز الفزاني له دور كبير حيث إستخدم
علاقته السابقة في تجنيد الشباب بميلانو لصالح الدولة الإسلامية وتحريك الخلايا النائمة من المقاتلين الأجانب (فورين فايتر) بولاية (لومبارديا) الإيطالية.

   وقالت الشرطة الإيطالية أن عناصرها الذين رافقوا أبو نسيم إلى المطار بقرار الترحيل وعند لحظة صعوده الطائرة وهو يودعهم قال لهم (ستسمعون عني الكثير مرة أخرى إن شاء الله!).

   والجدير بالذكر أنه سبق للمخابرات السودانية القبض على أصعب رجل في العالم آنذاك في 14 أغسطس عام 1994. والمعروف عالمياً بـ(كارلوس الثعلب) المطلوب الأول الذي حيّر الإستخبارات الغربية التي ظلت تُطارده لما يقرب من 25 سنة، يبلغ من العمر (62 عاما)، ولد في فنزويلا، أشهَر اسلامه وانضم للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعدما تعرّف الى جورج حبش في بداية السبعينيات، اسمه الحقيقي (إيليش راميريز سانشيز)، وهو فنزويلي يعتبر في نظر الغرب اخطر إرهابي في العالم قبل اسامة بن لادن، ويعتبر في نظر الثوار العرب والعالميين اسطورة وثائراً لانتمائه إلى حركات ثورية من بينها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيـن.

عن الوسط

شاهد أيضاً

أبو عمر يُطالب إيطاليا بالعفو عن جاسوسة ساهمت في إختطافه

   أوقفت السلطات البرتغالية عميلة سابقة للإستخبارات المركزية الأمريكية، كان صدر بحقها حكم قضائي في …

تعليق واحد

  1. ظريف الموضوع دة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *