الإثنين 2019/10/14 - 8:02
الرئيسية / إيطاليا / قمة إيطالية مصرية تُعقد بروما حول قضية ”ريجيني“ بعد تدهور العِلاقات.

قمة إيطالية مصرية تُعقد بروما حول قضية ”ريجيني“ بعد تدهور العِلاقات.

   ”التضامن مع الضحية؛ على الرئيس السيسي أن يثبته بالأفعال وليس بالأقوال فقط!“ هكذا عبّر والدا الباحث الإيطالي (جوليو ريجيني)، تعقيباً على حديث صحفي للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإحدى الصحف المحلية شكر فيه رئيس الوزراء الايطالي (ماتّيو رينسي) على ”تصريحاته الإيجابية“ بخصوص قضية مقتل الباحث الإيطالي في القاهرة مطلع شهر فبراير الماضي.

giulio-regeni

   و قد كان الرئيس المصري قد أكّد في حديثه على ”أن الإيطاليين يقدّرون تعاون مصر معهم، وإلتزامنا بكشف الحقيقة؛ نحن متضامنون مع أسرة ريجيني، وهناك تعاون وثيق فيما بين المحققين من البلدين“.

   كما عبر وزير الخارجية المصري بدوره عن وعي بلاده بمدى ”إهتمام الرأي العام الايطالي بالقضية، ولكن العلاقات الدولية لا يجب أن تخضع لقضايا الأفراد“.

   والدا ريجيني من جهتهما، و من خلال تصريحات المحامية (أليسّاندرا بالّيريني)، أبديا إستغرابهما من تصريحات الرئيس المصري بالقول ”لا نفهم ماذا يقصد السيسي بالتصريحات الإيجابية، ولا عن أيِّ تضامن يتحدّث؛ التحقيقات لغاية الآن متوقّفة، وليس هناك ولم نتلقى أي جواب ملموس مُقدّم من السلطات المصرية“!

   ويُذكر في هذا الشأن أنّ مستشار أسرة ريجيني احمد عبد الله، ورئيس اللجنة المصرية للحقوق والحرّيات، لا زال قيد الإعتقال في السجون المصرية منذ 25 من أبريل الماضي، و هناك أنباء عن تعرّضه لمضايقات في زنزانته.

   تشريح جثة ريجيني أظهر أن هناك حروفاً و رموزاً تم وَشْمُها بسكينٍ صغير على جسده، وهو  لا يزال حياً آنذاك؛ والدة جوليو ريجيني عقب تلقّيها نتائج التشريح و محاضر لجنة الأطباء في روما عبّرت بنبرة حزن شديد بالقول ”إستُعمِل جسد إبني كسبُّورة“.

   و كان الناشط الإيطالي قد وُجِد ميتاً على جانب الطريق الرابط بين القاهرة و الإسكندرية في الثالث من فبراير الماضي، و تُشكّل قضيته اليوم محور اللقاء الذي يجمع لجنة من المحققين والقضاة الإيطاليين والمصريين بكلية الشرطة بروما، القمة التي يرجى منها ايجاد مخرج للتحقيقات المعقّدة التي تلت وفاته بعد إكتشاف آثار تعذيب رهيبة على جسده.

   في خلال ذلك توصّلت روما بطلب من المحققين مشفوع بوثائق مهمة من جامعة ”كامبريدج“ البريطانية التي يدرس فيها الطالب ريجيني، وهذه الوثائق متعلّقة بالبحث الذي أنجزه أثناء دراسته و خلال فترة تواجده بمصر، ومن شأنها أن تُثبت أن ريجيني كان مُكلّفاً من الجامعة البريطانية المذكورة بإنجاز بحث علمي يتعلّق بدراسته عليه أن يقوم به في مصـر.

 

عن مراد لخوادرة

شاهد أيضاً

أبو عمر يُطالب إيطاليا بالعفو عن جاسوسة ساهمت في إختطافه

   أوقفت السلطات البرتغالية عميلة سابقة للإستخبارات المركزية الأمريكية، كان صدر بحقها حكم قضائي في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *